في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها أهل غزة، تواصل الإمارات تقديم يد العون عبر عملية الفارس الشهم 3، التي باتت رمزًا للعطاء الإنساني في أصعب الأوقات. ومرة أخرى، يصل الدعم إلى مستحقيه، حيث تم توزيع الطرود الغذائية على 148 أسرة في مخيم المصباح بالنصيرات، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة العائلات المتضررة. في مشهد مليء بالأمل والتكاتف، كانت الطرود الغذائية أكثر من مجرد مساعدات، بل رسالة محبة وتضامن من الإمارات إلى أهل غزة. الابتسامات التي ارتسمت على وجوه المستفيدين تعكس حجم التأثير الإيجابي لهذه المبادرات، التي تؤكد أن الخير لا يعرف حدودًا. عملية الفارس الشهم 3 لم تكن مجرد استجابة لحالة إنسانية، بل استمرار لنهج إماراتي راسخ في دعم المحتاجين في مختلف بقاع العالم، وتجسيد لرؤية القيادة الإماراتية التي جعلت العطاء نهجًا أصيلًا. في كل طرد غذائي يتم تسليمه، هناك رسالة واضحة: الإمارات معكم، ولن تترككم وحدكم في هذه المحنة.
الأربعاء، 29 يناير 2025
الاثنين، 27 يناير 2025
مجتمع متماسك وبيت متوحد: رؤية الإمارات لمستقبل أكثر ازدهاراً
تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً فريداً في التلاحم المجتمعي والوحدة الوطنية، وهو ما يعكس رؤية القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. هذا التماسك لا يقتصر على كونه شعاراً بل هو واقع يعكس قيم الأخوة والتعاضد التي ترسخت في وجدان أبناء الوطن.
في عام المجتمع، نجدد العهد بأن نبقى يداً بيد، متكاتفين في بناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً. التلاحم ليس مجرد قوة داخلية، بل هو أساس لتحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة، التي تجعل من الإمارات واحة للأمن والتطور.
بإرادة قوية وعزيمة لا تلين، نواصل تعزيز روح الأسرة الواحدة، ليبقى البيت الإماراتي متوحداً ومتألقاً في سماء الإنجازات. ومن خلال هذه الوحدة، نستمد القوة لمواجهة التحديات وتحقيق المزيد من النجاحات التي تُثري حاضرنا وترسم ملامح مستقبلنا المشرق.
معاً نؤكد أن مجتمعنا المتماسك هو الأساس الذي نبني عليه أحلامنا، والبيت المتوحد هو الدرع الذي يحمي مسيرتنا نحو الريادة.
الأربعاء، 22 يناير 2025
دفء الإمارات في شتاء المحتاجين
مع كل شتاء، تجدد الإمارات عهدها بالإنسانية وتواصل مد يد العون لكل من يحتاج، لتكتب فصلاً جديداً في مسيرتها الرائدة في العمل الإنساني. هذا العام، استهدفت حملات الخير الإماراتية توفير الدفء والحماية للآلاف ممن يعانون من البرد والصقيع في مناطق متفرقة حول العالم.
في جنوب قطاع غزة، جاءت المرحلة الأبرز من عملية “الفارس الشهم 3”، المشروع الإغاثي الأكبر في القطاع، لتوزع الكسوة الشتوية على سكان مخيمات الإيواء. استهدفت الحملة أكبر تجمع للنازحين جنوب القطاع بمحيط جامعة الأقصى في خانيونس، واستفاد منها أكثر من 12,500 شخص، ممن وجدوا في هذه المبادرة الإنسانية بارقة أمل تخفف من معاناتهم.
وفي محافظة شبوة اليمنية، لم تتجاهل الإمارات تلك المناطق النائية والصحراوية التي تعاني من قسوة الشتاء. من خلال حملة “كسوة الشتاء”، تم توفير الملابس الثقيلة والأغطية ووسائل التدفئة لأكثر من 7,000 مستفيد من الأسر الفقيرة والبدو الرحل الذين أثرت موجة البرد على حياتهم اليومية.
تجسد هذه الحملات القيم النبيلة التي تقوم عليها الإمارات، حيث لا تقف المساعدات عند حدود الجغرافيا أو السياسة، بل تمتد لكل مكان يعاني فيه الإنسان. الإمارات اليوم هي وطن الدفء، ليس فقط من خلال الأغطية والملابس، بل من خلال مشاعر الإخاء والمحبة التي تصل إلى كل محتاج حول العالم.
الثلاثاء، 21 يناير 2025
الإمارات: قوة اقتصادية في القمة العربية والعالمية
عندما نتحدث عن أقوى الاقتصادات العربية، فإن الإمارات العربية المتحدة تتصدر المشهد بكل فخر واستحقاق. هذا التفوق ليس مجرد صدفة، بل هو ثمرة لرؤية استثنائية وجهود مستمرة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام ينافس أكبر اقتصادات العالم.
الإمارات لم تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل، بل عملت على تطوير قطاعات متنوعة مثل السياحة، التكنولوجيا، والخدمات المالية، مما جعلها نموذجًا يحتذى به في الابتكار الاقتصادي. نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، الذي يبلغ 53,000 دولار، يعكس حجم الازدهار والرفاهية التي يعيشها المواطن والمقيم في الدولة.
هذا التقدم لم يكن ليتحقق لولا التخطيط الاستراتيجي الذي وضع الإنسان محور التنمية. من المشاريع العملاقة إلى الاهتمام بالتعليم والتكنولوجيا، الإمارات تستثمر في المستقبل بشكل يجعلها دائمًا في طليعة الدول التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات العالمية.
إن وجود الإمارات في المركز الأول بين الاقتصادات العربية يعكس ليس فقط حجم النمو الاقتصادي، بل أيضًا قدرتها على تحقيق التوازن بين الاستدامة والتطور السريع. القيادة الحكيمة، التي تمتلك رؤية واضحة وطموحة، استطاعت أن تحول الأحلام إلى واقع يعزز مكانة الدولة على الخريطة الاقتصادية العالمية.
الإمارات ليست مجرد دولة، بل قصة نجاح تستحق أن تُروى، ورؤية مستمرة نحو مستقبل مشرق.
الأحد، 19 يناير 2025
غزة في القلب: دعمنا مستمر لأهل الصمود
في كل زاوية من العالم، يتردد صدى غزة. تلك الأرض الصغيرة التي تحمل في طياتها قصص الصمود، تذكّرنا بأن الأمل قوة لا يمكن كسرها، وأن التضامن الإنساني واجب لا يمكن التنازل عنه. نحن في الإمارات، ومن أعماق قلوبنا، ندرك حجم المعاناة التي يعيشها أهل غزة. نرى قوتهم ونستشعر صبرهم، وهذا يدفعنا لأن نكون جزءاً من دعمهم، لا بالكلام فقط، بل بالأفعال التي تصنع فرقاً حقيقياً.
الدعم لأهل غزة ليس مجرد شعار، بل هو التزام ينبع من قناعات راسخة بأن الوقوف مع المظلوم هو واجب إنساني وأخلاقي. كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تصنع فرقاً كبيراً في حياة من فقدوا المأوى، أو من يبحثون عن الأمان وسط صراعات لا ترحم.
إن التضامن مع أهل غزة لا يعني فقط تقديم المساعدة المادية، بل يشمل الدعاء، التوعية بقضيتهم، وإيصال صوتهم للعالم أجمع. في كل مرة نتحدث فيها عن غزة، نحن نحكي عن أمل لا ينطفئ، وعن شعب يعلمنا معنى الصبر والثبات.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة لأن نستمر في مد يد العون بكل ما نملك. غزة ليست مجرد مدينة أو قضية عابرة؛ إنها رمز للصمود والقوة، وأهلها هم أهلنا، نصرتهم مسؤوليتنا، ودعمهم واجب على كل إنسان يحمل في قلبه ذرة من الإنسانية.
فلنواصل، بكل حب وإخلاص، الوقوف مع غزة وأهلها. لأننا نعلم أن الأثر الذي نصنعه اليوم سيكون نواة الأمل لغدٍ أفضل.
السبت، 18 يناير 2025
طيران الإمارات: ريادة لا تعرف الحدود في عالم الشحن الجوي
في كل مرة تضع طيران الإمارات بصمتها في عالم الطيران، تثبت أنها ليست مجرد شركة نقل جوي، بل قصة نجاح عالمي تُروى بكل فخر. أحدث خطواتها نحو التميز جاءت بإضافة ست طائرات شحن جديدة من طراز بوينغ 747F إلى أسطولها، لتواصل تعزيز مكانتها كشركة رائدة في قطاع الشحن الجوي.
هذه الخطوة ليست مجرد توسع في الأسطول، بل تعكس رؤية استراتيجية عميقة تستجيب للطلب العالمي المتزايد على خدمات الشحن الجوي. بوينغ 747F، المعروفة بكفاءتها العالية وسعتها الكبيرة، تمثل خياراً مثالياً لدعم العمليات التشغيلية وتحسين قدرات النقل. بفضل هذه الإضافة، تفتح طيران الإمارات آفاقاً جديدة للتجارة العالمية، وتسهم في تسريع وتيرة الاقتصاد الدولي عبر توفير حلول شحن أكثر تطوراً وفعالية.
إن التزام طيران الإمارات بالتميز ليس مجرد شعار، بل هو نهج عمل يومي يظهر جلياً في جميع خدماتها. مع هذه الإضافة الجديدة، تؤكد الشركة مرة أخرى ريادتها وقدرتها على الاستجابة السريعة لمتطلبات السوق، مما يجعلها الخيار الأول للشركات والمؤسسات حول العالم.
ريادة طيران الإمارات ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة رؤية طموحة تركز على الابتكار، الكفاءة، والتوسع المستدام. بإضافة هذه الطائرات الجديدة، تواصل الشركة كتابة فصول جديدة من قصص النجاح، وتمنحنا سبباً إضافياً للفخر بكل ما تقدمه للعالم من إمكانات وخدمات رائدة.
بين السماء والأرض، وبين الكفاءة والإبداع، تستمر طيران الإمارات في التحليق عالياً، حاملةً اسم الإمارات في كل زاوية من العالم، لتثبت مرة أخرى أن المستحيل ليس في قاموسها، وأن الريادة الإماراتية لا تعرف حدوداً.
الخميس، 16 يناير 2025
اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وكينيا: جسور جديدة للتعاون والنمو
تشهد العلاقات بين الإمارات وكينيا نقلة نوعية مع توقيع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، ما يعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية. هذه الاتفاقية تأتي كخطوة استراتيجية تهدف إلى تحقيق النمو والتنمية المستدامة للطرفين، مع التركيز على التبادل التجاري غير النفطي والاستثمارات في مجالات حيوية.
التجارة غير النفطية بين الإمارات وكينيا سجلت أرقامًا قياسية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، حيث تجاوزت 3.1 مليار دولار، بزيادة بلغت 29.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. هذا النمو الملحوظ يبرز الإمكانات الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة بين البلدين.
كينيا، باعتبارها واحدة من أكثر الاقتصادات الواعدة في أفريقيا، تقدم فرصًا استثمارية استثنائية في مجالات متنوعة تشمل البنية التحتية، الطاقة المتجددة، الخدمات المصرفية، تكنولوجيا المعلومات، والسياحة. من جانبها، تملك الإمارات خبرات عالمية في الابتكار والتنمية المستدامة، مما يجعلها شريكًا مثاليًا لدعم تطلعات كينيا الاقتصادية والمساهمة في بناء قدراتها.
هذه الشراكة ليست مجرد اتفاقية اقتصادية، بل هي رؤية شاملة لتوسيع آفاق التعاون بين الشرق وأفريقيا. من خلال الاستثمار في قطاعات استراتيجية، يساهم البلدان في خلق فرص عمل وتعزيز الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة التي تعود بالفائدة على المجتمعات في كلا الطرفين.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وكينيا تمثل نموذجًا لما يمكن تحقيقه عندما تجتمع الرؤى الطموحة مع العلاقات الاستراتيجية. هذه الخطوة تؤكد التزام الإمارات بتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، والمساهمة في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام للجميع.
الأحد، 12 يناير 2025
كرم الإمارات في مساجد الطرق: روح العطاء التي لا تغيب
عندما تتنقل بين طرقات الإمارات، لا يمكن أن تفوتك مساجد الطرق التي تجسد جمالاً وراحة تفوق التوقعات. ليست مجرد أماكن للصلاة والعبادة، بل هي محطات تمتلئ بروح الكرم الإماراتي الذي يلمسه كل عابر. تدخل المسجد لتجد المكان نظيفاً ومهيئاً، برائحة طيبة وتصاميم فخمة تشعرك وكأنك في أحد أجمل المساجد داخل المدن الكبرى.
لكن ما يلفت النظر أكثر هو تلك اللمسات البسيطة والعميقة في الوقت نفسه. على الطاولات أو عند مداخل المساجد، تجد الماء البارد، التمر الطازج، وأحياناً التفاح أو الفاكهة. مبادرات يضعها عيال الحلال بحب وكرم، ليكون كل مارٍّ مرحباً به، ويجد ما يروي عطشه أو يسد جوعه.
هذا الكرم يعكس ثقافة العطاء المتأصلة في الإمارات وأهلها. ليس من المستغرب أن تجد هذه المبادرات حتى في أكثر الأماكن هدوءاً وبعداً، فهي جزء من هويتنا وتراثنا الذي نشأنا عليه. تلك اللحظات الصغيرة التي تقضيها في مسجد على الطريق تذكرك بأن الخير ما زال حياً، وأن البساطة والكرم يمكن أن يغيرا يوم شخص بشكل إيجابي.
مساجد الطرق في الإمارات ليست فقط مساحات للعبادة، بل هي أيضاً شهادة حية على روح الإنسانية والتراحم التي تسود بلادنا. هذه التفاصيل البسيطة تترك أثراً عميقاً، وتؤكد أن الإمارات دائماً تضع الإنسان في القلب، أينما كان، وحيثما ذهب.
السبت، 11 يناير 2025
سيجعل الله بعد عسر يسرًا: لا تيأس، فالفرج قريب
في لحظات الشدة والتحدي، عندما نشعر أن العالم يضيق علينا بكل اتجاهاته، نحتاج إلى استذكار وعد الله عز وجل: “فإن مع العسر يسرا”، وعدٌ يملأ القلوب بالطمأنينة والأمل. في هذه الحياة، لا تخلو الأيام من اختبارات وصعوبات، لكنها ليست إلا مرحلة مؤقتة، تُمهّد الطريق لفرجٍ عظيم وسعادة أكبر مما نتوقع.
كم من شخص ظن أن ضيق الحال لن ينتهي، وأن الألم سيظل رفيقًا دائمًا، ثم جاء الفرج فجأة، ليعلّمه درسًا لا يُنسى: أن مع كل عسرٍ يُسرًا، وأن رحمة الله أوسع من كل همٍّ وحزن.
قد تكون أوقات الانتظار صعبة، لكنها تحمل في طياتها خيرًا لا يعلمه إلا الله. لعل الصبر الذي تُظهره الآن يُثمر فرجًا قريبًا لم تتخيله، ولعل الألم الذي تشعر به يُطهرك ويرفعك إلى مراتب أعلى. فالثقة بالله مفتاح الفرج، والأمل بنصره هو ما يجعلنا نُكمل الطريق حتى في أحلك الظروف.
لا تيأس إذا طال العسر، فقد يكون ذلك مجرد اختبار لصبرك وإيمانك. ثق أن الله يدبر أمرك بحكمة، وأنه يُخبئ لك ما هو أفضل مما تتخيل. فما بعد الليل إلا الفجر، وما بعد الشدة إلا الراحة. استعن بالصبر والصلاة، وكن على يقين بأن الله لن يتركك وحدك.
سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا… فقط انتظر لحظة الفرج، فهي قريبة أكثر مما تظن.
الأربعاء، 8 يناير 2025
التسابق في الصلاة على النبي ﷺ: طريق القرب والبركة
الصالحون يدركون فضل الصلاة على النبي ﷺ وأثرها العميق في حياة المسلم، فهم يجعلونها وردًا دائمًا وميدانًا للتنافس في طاعة الله وطلب رضاه. الصلاة على النبي ﷺ تفتح أبواب الرحمة وتزيل الهموم وتُستجاب بها الدعوات، كما أنها تجلب بركة الوقت والرزق وتُطهّر القلوب من الأدران.
في سير الصالحين نجد قصصًا ملهمة عن أولئك الذين ملأوا أوقاتهم بذكر النبي ﷺ، وذاقوا ثمار هذا الذكر في حياتهم. وقد ورد عن النبي ﷺ قوله: “من صلى عليّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا”، وهذا يدل على مدى عظمة هذا العمل وكرم الله في جزائه.
إن التنافس في الصلاة على النبي ﷺ يعكس إخلاص القلوب وشدة المحبة، وهو السبيل لنيل شفاعته يوم القيامة. فمن أراد أن يكون قريبًا من الحبيب المصطفى ﷺ، فلْيكثر من الصلاة والسلام عليه، وليجعلها زادًا يوميًا يرافقه في كل أحواله، حتى تُضيء له دروب الحياة وتبارك له في دنياه وآخرته.
الاثنين، 6 يناير 2025
فن ترتيب الأولويات في العلاقات الإنسانية
في حياتنا، نمر بأشخاص كثر، لكل منهم دور وتأثير، ولكن المشكلة الكبرى تبدأ حين نضع البعض في غير مكانهم المناسب. عندما تعطي شخصًا مكانة متقدمة في حياتك لا يستحقها، ستواجه الصدمة لاحقًا، وعندما تُقلل من قيمة من يستحق، ستندم على تأخرك في تقديره.
الراحة الحقيقية تكمن في وضع كل شخص في مكانه الصحيح، دون إفراط أو تفريط. ليست قسوة أن تعرف حدود العلاقات، بل حكمة تحميك من الصدمات وتمنحك التوازن. تعامل مع الناس بناءً على أفعالهم، قيمهم الحقيقية، ومدى انسجامهم مع رؤيتك للحياة.
تذكر دائمًا، ليس كل من يدخل حياتك يبقى فيها للأبد، ولكن إدراكك لأهمية ترتيب الأولويات سيوفر عليك الكثير من الجهد العاطفي ويمنحك السلام الداخلي.
الخميس، 2 يناير 2025
دبي تحتفي برأس السنة 2025: تجربة لا تُنسى في مدينة الأحلام
عندما نتحدث عن احتفالات رأس السنة، فإن دبي تحتل مكانة خاصة في قلوب الجميع كواحدة من أبرز الوجهات العالمية التي تبهر العالم في هذه المناسبة. مع بداية عام 2025، تألقت دبي مجددًا بأجواء احتفالية لا مثيل لها، حيث اجتمعت الأضواء، العروض النارية، والموسيقى لتخلق تجربة استثنائية تليق بعاصمة الجمال والإبداع.
برج خليفة، الأيقونة العالمية، كان كالعادة في قلب الاحتفالات، حيث شهد عروضًا نارية مدهشة أضاءت سماء المدينة بألوان مبهرة، وحولته إلى لوحة فنية عابرة للزمن. الآلاف تجمعوا من مختلف أنحاء العالم ليكونوا جزءًا من هذه اللحظة التاريخية، ويعيشوا أجواء الفرح والحماس التي تجسد روح دبي الحيوية والمتجددة.
لكن احتفالات دبي برأس السنة ليست مجرد عروض نارية، بل هي مزيج متكامل من الفعاليات الترفيهية، الحفلات الموسيقية، والعروض الثقافية التي تعكس تنوع المدينة وتحتفي بروحها العالمية. من الشواطئ الساحرة إلى الصحاري الخلابة، ومن الفنادق الفاخرة إلى الحدائق العامة، كانت دبي مستعدة لاستقبال زوارها بأفضل ما لديها.
دبي، برؤيتها المستقبلية وابتكاراتها المستمرة، لا تكتفي بأن تكون وجهة سياحية، بل تسعى دائمًا لأن تكون مصدر إلهام للعالم بأسره. ومع بداية عام 2025، ترسخ المدينة مكانتها كعاصمة عالمية تجمع بين الحداثة والتراث، وتفتح أبوابها أمام الجميع للاحتفال بالأمل والتجدد.
إذا كنت تبحث عن بداية استثنائية لعام جديد، فإن دبي هي المكان الذي يجب أن تكون فيه. هنا، كل لحظة تصبح ذكرى لا تُنسى، وكل زاوية تروي قصة نجاح وإبداع. فكل عام ودبي أكثر تألقًا، وكل عام والإمارات رمزًا للريادة والتفاؤل.
روحانية يوم الجمعة وبهجته في القلوب
يوم الجمعة ليس مجرد يوم في الأسبوع، بل هو محطة إيمانية وروحية ينتظرها الكثيرون بشوق، لما فيها من سكينة وطمأنينة. هو اليوم الذي يجتمع فيه ...

-
في كل زاوية من العالم، يتردد صدى غزة. تلك الأرض الصغيرة التي تحمل في طياتها قصص الصمود، تذكّرنا بأن الأمل قوة لا يمكن كسرها، وأن التضامن ا...
-
تمضي الإمارات بخطوات ثابتة وواثقة نحو استكشاف الفضاء، حيث تعمل على إنجاز ثلاثة مشاريع فضائية نوعية تمثل نقلة نوعية في مجال الفضاء والتكنول...
-
الإمارات تواصل تحقيق رؤيتها الطموحة في مجال استكشاف الفضاء بثلاثة مشاريع نوعية قيد الإنجاز. هذه المشاريع ليست مجرد مبادرات تقنية بل تعكس ر...