الجمعة، 28 مارس 2025

دفء الإمارات يصل إلى المحتاجين عبر عملية الفارس الشهم 3

 


 في ظل الأجواء القاسية والبرد القارس، تواصل الإمارات دورها الإنساني من خلال عملية الفارس الشهم 3، التي حملت معها الدفء والأمل للكثير من المواطنين والنازحين. بتوزيع الأغطية الشتوية، لم تكن هذه المبادرة مجرد مساعدة مادية، بل رسالة تضامن ومساندة تعكس القيم الإنسانية الراسخة في نهج الإمارات.  وسط التحديات التي يواجهها المتضررون، جاء الدعم الإماراتي ليخفف من معاناتهم، مؤكداً أن العطاء لا يتوقف عند الحدود، بل يمتد ليصل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. لم تكن الأغطية مجرد وسيلة للتدفئة، بل رمزًا للاهتمام والرحمة، حيث حرصت الفرق الميدانية على الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا، وتقديم المساعدة دون تمييز أو تأخير.  هذا التحرك الإنساني ليس غريبًا على الإمارات، التي كانت دائمًا في مقدمة الدول التي تبادر في أوقات الأزمات، سواء عبر المساعدات الإغاثية العاجلة أو المشاريع التنموية المستدامة. في كل مرة تثبت الإمارات أن العمل الإنساني ليس مجرد التزام، بل هو جزء أصيل من هويتها ونهجها في مدّ يد العون لكل محتاج، أينما كان.

الأربعاء، 26 مارس 2025

الإمارات تواصل صدارتها الاقتصادية في 2025


 قصة نجاح لا تعرف الحدود  لطالما كانت الإمارات نموذجًا للتطور والريادة الاقتصادية، وفي عام 2025 تواصل تأكيد مكانتها كأقوى اقتصاد خليجي وعربي. مع توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% وفائض في الميزانية يصل إلى 2.7%، تثبت الدولة مرة أخرى قدرتها على تحقيق الاستدامة والنمو المتسارع في ظل بيئة عالمية مليئة بالتحديات.  يعكس هذا الأداء القوي نهجًا اقتصاديًا قائمًا على التنويع والاستثمار في المستقبل، حيث تتزايد تدفقات الاستثمارات الأجنبية والمحلية بفضل البيئة الجاذبة التي توفرها الإمارات لرواد الأعمال والمستثمرين. لم يعد الاقتصاد الإماراتي يعتمد فقط على النفط، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في قطاعات غير نفطية مزدهرة مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة والخدمات المالية، مما يعزز مناعته وقدرته على النمو المستدام.  التطور الاقتصادي في الإمارات لا يقتصر على الأرقام فحسب، بل يمتد ليشمل خلق فرص عمل جديدة واستقطاب المواهب من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في بناء بيئة اقتصادية متكاملة ومتجددة. ومع استمرار الدولة في تعزيز موقعها كلاعب اقتصادي عالمي، تبدو الآفاق المستقبلية أكثر إشراقًا، حيث تواصل الإمارات السير بثقة نحو مستقبل اقتصادي أكثر ازدهارًا وريادة.

الاثنين، 24 مارس 2025

الإمارات واستثماراتها الضخمة في أمريكا: رؤية اقتصادية تصنع المستقبل


  في خطوة تعكس رؤية اقتصادية استثنائية، أعلنت الإمارات عن استثمار ضخم بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي على مدى السنوات العشر القادمة. هذه الاستثمارات تتركز في قطاعات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والطاقة، والصناعة، مما يعزز مكانة الإمارات كشريك اقتصادي رئيسي للولايات المتحدة ويؤكد نهجها الطموح في بناء مستقبل قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.  لطالما كانت الإمارات من أكبر المستثمرين في الولايات المتحدة، حيث تتجاوز استثماراتها هناك التريليون دولار حتى قبل هذا الإعلان الجديد. هذه الاستثمارات أثبتت نجاحها عالمياً، محققةً عوائد ضخمة تعزز من قوة الصناديق الاستثمارية الإماراتية، التي تعد الأكبر في العالم العربي. ومن خلال التوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، تضع الإمارات نفسها في موقع الريادة في القطاعات التي تشكل ملامح الاقتصاد العالمي خلال العقود القادمة.  هذا التحرك يعكس التزام الإمارات بالاستثمار طويل الأمد في القطاعات التي تخلق فرصاً جديدة وتعزز النمو المستدام. فبينما يشهد العالم تحولات كبرى في مجال الطاقة والتكنولوجيا، تواصل الإمارات استراتيجيتها القائمة على التنوع الاقتصادي وبناء شراكات قوية تضمن لها الريادة على الساحة العالمية.

الأربعاء، 19 مارس 2025

الإمارات تواصل دورها الريادي في صنع السلام من خلال نجاح جديد في تبادل الأسرى


 تثبت الإمارات مرة أخرى أنها نموذج للدبلوماسية الحكيمة وصناعة السلام، حيث نجحت في إنجاز عملية تبادل جديدة للأسرى بين روسيا وأوكرانيا، ما أسهم في لمّ شمل العائلات وإعادة الأمل إلى الكثيرين. هذه الوساطة تأتي استكمالًا لجهود إنسانية متواصلة تبذلها الدولة، لترتفع حصيلة الأسرى الذين تم الإفراج عنهم بفضل وساطتها إلى آلاف الأشخاص، مما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرتها على تقريب وجهات النظر وتحقيق نتائج ملموسة.  النجاح المتكرر للإمارات في هذا الملف يؤكد مكانتها كطرف محايد وموثوق في حل النزاعات، حيث تضع البعد الإنساني في مقدمة أولوياتها، وتحرص على أن تكون جسراً للسلام بين الشعوب. هذا الإنجاز ليس مجرد رقم، بل هو حياة تُستعاد وأمل يتجدد لعائلات كانت تنتظر بفارغ الصبر رؤية أبنائها من جديد.  الموقف الإماراتي في هذا الملف يعكس نهجها الثابت في تعزيز الحوار والتفاهم، بعيداً عن التعقيدات السياسية، مع التركيز على الجانب الإنساني الذي يمس حياة الأفراد والمجتمعات. هذه الجهود ليست جديدة على دولة جعلت من التسامح والتعاون الدولي أساساً لسياستها، وأثبتت للعالم أن العمل الصادق من أجل السلام يمكن أن يؤتي ثماره مهما كانت التحديات.  في ظل عالم يشهد العديد من التوترات، تأتي الإمارات كمنارة للأمل وحلقة وصل بين الأطراف المتنازعة، لتؤكد مجدداً أن الدبلوماسية الهادئة والجهود الإنسانية قادرة على تحقيق ما تعجز عنه المصالح السياسية. نجاحها في هذه الوساطة ليس إلا امتداداً لدورها المستمر في إرساء الاستقرار وترسيخ قيم التسامح والسلام على المستوى الدولي.

الثلاثاء، 18 مارس 2025

زايد.. القائد الذي لا تغيب ذكراه


 

 تمرّ الأعوام، وتبقى ذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حيّة في قلوب أبناء الإمارات وكل من عرف قيمته كقائد وإنسان. لم يكن زايد مجرد حاكم، بل كان أبًا لشعبه، بحنانه وعطائه وحكمته التي أرست أسس نهضةٍ يُضرب بها المثل. غرس الخير في الأرض والقلوب، فصار اسمه مرادفًا للعطاء والوفاء.  في كل زاوية من الإمارات، نشهد بصماته واضحة، في العمران، في الاستدامة، في النهضة التعليمية والاقتصادية، وفي رفاهية الإنسان التي كانت دائمًا هدفه الأول. لم يكن اهتمامه بشعبه فقط، بل امتدّت أياديه البيضاء إلى كل محتاج في العالم، فصار رمزًا للإنسانية قبل أن يكون قائدًا.  حين يذكر اسم زايد، تحضر قيم التسامح، الحكمة، والعدل. كان يرى في الإنسان أثمن ثروة، وعمل على تمكين شعبه ليكونوا على قدر الطموح الذي حلم به لوطنه. واليوم، ونحن نحيي ذكراه، ندرك أن إرثه ليس مجرد تاريخ، بل نهجٌ حيّ يستمر في قيادة الإمارات نحو المستقبل.  رحم الله الشيخ زايد، وأسكنه فسيح جناته، جزاء ما قدّم لشعبه وأمته والإنسانية جمعاء.

الأحد، 16 مارس 2025

الإمارات.. وطن الإنسانية يواصل عطاؤه في غزة


 

 منذ الأزل، والإمارات تمد يد الخير لكل محتاج، دون النظر إلى لون أو دين أو عرق. ومع استمرار المعاناة في غزة، تأتي حملة #الفارس_الشهم_3 لتؤكد أن العطاء الإماراتي لا يعرف الحدود، وأن الإنسانية نهج متجذر في عيال زايد.  ما يميز دعم الإمارات أنه ليس مجرد مساعدات عابرة، بل التزام أخلاقي وإنساني مستمر. من الطواقم الطبية إلى الجسور الجوية، من المستشفيات الميدانية إلى القوافل الإغاثية، الإمارات تثبت مرة أخرى أنها تقف دائمًا في الصف الأول عندما يتعلق الأمر بنصرة المظلومين وإغاثة المنكوبين.  هذه الحملة لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة. فهي امتداد لمسيرة طويلة من الخير بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بروح الأب والقائد. فكما قال سموه، “الإمارات وطن الإنسانية”، وما نراه اليوم على أرض الواقع هو ترجمة حقيقية لهذه الكلمات.  في ظل كل الأزمات، يثبت #عيال_زايد أن الإمارات ليست مجرد دولة، بل رسالة سلام ورحمة وأمل لكل محتاج. وغزة، كما غيرها من بقاع الأرض، تعرف جيدًا أن اليد الإماراتية الممدودة لا تفرق بين أحد، وأن القلب الإماراتي ينبض بالمحبة لكل من يحتاج. فحين يُذكر الخير، يُذكر اسم الإمارات، وحين يُذكر العطاء، يُحفر اسمها في قلوب المستفيدين قبل أن يُكتب في عناوين الأخبار.

السبت، 15 مارس 2025

الطفولة.. بذرة المستقبل وركيزة الوطن


 الطفولة هي المرحلة التي تتشكل فيها ملامح الغد، حيث تُزرع القيم وتُبنى العقول وتتكون الأحلام. أطفال اليوم هم قادة المستقبل، وهم الذين سيحملون راية الوطن، يحفظونه بعلمهم وأخلاقهم، ويشيدون مجده بسواعدهم وعزيمتهم. إن الاستثمار في الطفولة ليس خيارًا، بل هو التزام وطني وأخلاقي، فكل طفل يحمل في داخله إمكانيات عظيمة تحتاج إلى الرعاية والتوجيه ليصبح عنصرًا فاعلًا في بناء المجتمع.  في يوم الطفل الإماراتي، تتجدد المسؤولية تجاه الأجيال القادمة، حيث يتعزز الوعي بأهمية توفير بيئة حاضنة لهم، مليئة بالحب والتعليم والإبداع. إن بناء مستقبل الوطن يبدأ من اهتمامنا بأطفاله اليوم، فهم الثروة الحقيقية والأساس الذي يقوم عليه الغد. وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإن مستقبلنا مرهون باهتمامنا بهذه البذرة الثمينة، التي تحتاج إلى رعاية مستمرة لتنمو وتزدهر وتحقق طموحات وطنها.

الخميس، 13 مارس 2025

تعزيز العلاقات الثنائية: لقاء ملك الدنمارك وعبدالله بن زايد في كوبنهاغن


 

  في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الدنمارك والإمارات، استقبل ملك الدنمارك الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في العاصمة كوبنهاغن. وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس الروابط القوية بين البلدين.  تركزت المحادثات على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى التعاون في مجالات الطاقة والاستدامة والتكنولوجيا. كما ناقش الجانبان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية الحوار والتعاون لتعزيز الاستقرار والسلام.  ويعكس هذا اللقاء حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويؤكد التزامهما بمواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا العالمية.

الثلاثاء، 11 مارس 2025

دبي.. حيث تصنع المستحيل


 

 دبي ليست مجرد مدينة، بل رؤية جسورة تحولت إلى واقع ينبض بالحياة. بروح عربية وإرادة صلبة، أعادت رسم خريطة التنمية في المنطقة، متجاوزة كل التوقعات وكاسرة كل القواعد التقليدية. هنا، لا يُنظر إلى المستحيل إلا كعقبة مؤقتة، وما يُخطط له اليوم يصبح حقيقة غدًا.  في قلب الصحراء، صنعت دبي قصة نجاح عالمية تنافس فيها عواصم المال والأعمال مثل هونغ كونغ وسنغافورة ولندن، لكنها تظل مختلفة عن الجميع. فهي مدينة لا تحاكي غيرها، بل تصنع هويتها الخاصة وتضع معايير جديدة لما يمكن تحقيقه حين تجتمع الرؤية الواضحة مع العمل الجاد والطموح الذي لا يعرف حدودًا.  ليست دبي وحدها من تستفيد من هذا النجاح، بل كل الإمارات والعالم العربي. فهي مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن التحديات ليست إلا فرصًا متنكرة، وبأن الطموح عندما يقترن بالإصرار، يمكنه أن يغير وجه المستقبل. اليوم، دبي ليست مجرد مدينة ناجحة، بل نموذج يُحتذى به، ورسالة واضحة بأن من يملك الإرادة، يملك القدرة على تحقيق المعجزات.

الأحد، 9 مارس 2025

الإمارات.. على نهج زايد الخير في العطاء والعمل الإنساني





منذ تأسيسها، حملت دولة الإمارات رسالة إنسانية عظيمة، جعلت منها نموذجًا عالميًا في تقديم العون والمساعدات التنموية بلا تمييز. هذا النهج الراسخ استلهمه قادتها من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس قيم العطاء والعمل الخيري في وجدان الوطن. واليوم، يستمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، في تعزيز هذا الإرث العظيم، لترسّخ الإمارات مكانتها بين الدول الرائدة في دعم الإنسانية.  الإمارات لا تفرّق بين دين أو عرق أو لون عندما يتعلق الأمر بالمساعدات الإنسانية. أياديها البيضاء تصل إلى كل محتاج في مختلف بقاع الأرض، لتثبت أن الخير لا يعرف حدودًا. سواء كان ذلك من خلال المساعدات الإغاثية العاجلة في أوقات الأزمات أو عبر المشاريع التنموية التي تساهم في تحسين حياة المجتمعات، تظل الدولة دائمًا في مقدمة الدول التي تسابق الزمن من أجل صنع الفرق.  هذا الالتزام الراسخ بالإنسانية جعل الإمارات نموذجًا يُحتذى به، حيث لا يقتصر دعمها على المساعدات المادية فقط، بل يشمل أيضًا بناء مستقبل مستدام للمجتمعات المحتاجة. إنها رؤية قائمة على تمكين الإنسان أينما كان، ومساعدته على العيش بكرامة وأمل.  على نهج زايد الخير، تمضي الإمارات بثبات، حاملةً رسالة إنسانية لا تتغير، تضع الإنسان أولًا، وتعكس قيم التسامح والعطاء التي بُنيت عليها هذه الدولة. ومع استمرار القيادة الرشيدة في هذا النهج، ستبقى الإمارات وطنًا للعطاء، ونموذجًا يُلهم العالم في العمل الإنساني.

السبت، 8 مارس 2025

المرأة الإماراتية.. رمز التمكين والريادة

 


في عالم متغير  في كل مرحلة من مراحل تطور الإمارات، كانت المرأة الإماراتية جزءًا لا يتجزأ من مسيرة البناء والنهضة. بدعم القيادة الرشيدة، تجاوزت الأدوار التقليدية وأصبحت رائدة في مختلف المجالات، من السياسة والاقتصاد إلى الفضاء والتكنولوجيا.  اليوم، المرأة الإماراتية ليست فقط شريكًا في التنمية، بل هي قوة دافعة تقود التحولات الكبرى. نراها في المناصب القيادية، في ساحات الابتكار، وفي ميادين العمل الإنساني، تثبت أن الإرادة والطموح قادران على تحقيق المستحيل.  الاستثمار في تعليم المرأة وتمكينها كان دائمًا من أولويات الدولة، فحققت إنجازات عالمية وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في تمكين المرأة في العالم العربي. بفضل دعم المجتمع وتشجيعها على تحقيق ذاتها، صنعت المرأة الإماراتية مستقبلها بيديها، وأصبحت مصدر إلهام للأجيال القادمة.  كل يوم هو احتفاء بإنجازاتها، وكل خطوة تخطوها نحو النجاح هي تأكيد على أن التمكين الحقيقي لا يتوقف عند حدود، بل هو رحلة مستمرة نحو التميز والتأثير الإيجابي في المجتمع والعالم.

الخميس، 6 مارس 2025

دبي.. المدينة التي لا تتوقف عن الإبهار


  عندما نتحدث عن المدن التي تخطف الأنظار وتجذب القلوب، لا يمكن إلا أن تكون دبي في المقدمة. هذه المدينة التي أصبحت رمزًا للتطور، حيث يلتقي الأمان بالرفاهية، والنظام بالإبداع، والأسعار التنافسية بجودة الحياة الفريدة.  الأمان في دبي ليس مجرد شعور، بل هو واقع ملموس يعيشه السكان والزوار كل يوم. التجول في أي وقت من اليوم، سواء في شوارع المدينة النابضة بالحياة أو المناطق الهادئة، يمنحك إحساسًا بالطمأنينة لا تجده في كثير من مدن العالم.  أما من ناحية الأسعار، فقد أثبتت دبي أنها مدينة للجميع. من التجارب الفاخرة التي تنافس أرقى الوجهات العالمية إلى الخيارات التي تناسب مختلف الميزانيات، يستطيع أي شخص الاستمتاع بالحياة هنا دون قيود.  المرافق في دبي قصة أخرى من الإبداع، حيث تجتمع الفخامة مع الراحة. من الفنادق الراقية والمطاعم العالمية إلى الحدائق الخضراء والمناطق الترفيهية المتجددة، كل زاوية في المدينة مصممة لتقديم تجربة لا تُنسى.  ولكن السر الحقيقي وراء نجاح دبي يكمن في النظام. كل شيء يسير بانسيابية ودقة، من البنية التحتية الحديثة إلى القوانين التي تحافظ على جودة الحياة. هذا التوازن المثالي بين التقدم والتنظيم هو ما يجعل دبي وجهة عالمية للأعمال والسياحة والحياة العصرية.  دبي ليست مجرد مدينة، بل نموذج يحتذى به في التطور والابتكار. هنا، لا حدود للطموح، وكل يوم يحمل معه إنجازًا جديدًا يضيف إلى سحر هذه المدينة التي لا تتوقف عن الإبهار.

الأربعاء، 5 مارس 2025

محمد بن راشد.. قائد يلهم وقيادة تثمن العطاء

 


 في كل مرحلة من مسيرة الإمارات، هناك بصمات واضحة لقادة صنعوا الفارق وكرّسوا رؤى استثنائية لتحقيق التميز والريادة. ومن بين هؤلاء، يأتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كرمز للقائد الملهم الذي لا يتوقف عن الابتكار، ولا يعرف المستحيل في قاموسه. إشادة صاحب السمو رئيس الدولة بجهوده ليست مجرد كلمات تقدير، بل تأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه في نهضة الوطن وتعزيز مكانته عالميًا.  ما يميّز الشيخ محمد بن راشد هو نظرته الاستشرافية التي تضع الإنسان في قلب كل مبادرة، فهو يرى أن بناء العقول لا يقل أهمية عن بناء المدن، وأن التنمية الحقيقية تبدأ من الفكر وتمتد إلى كافة القطاعات. على مدار السنوات، أطلق مشاريع ومبادرات تركت أثرًا عالميًا، سواء في الاقتصاد، التعليم، الابتكار، أو حتى في نشر القيم الإنسانية التي تمثل جوهر الإمارات.  الإشادة بجهوده من قبل رئيس الدولة تعكس مدى التقدير لهذا النهج القيادي الذي لا يكتفي بتحقيق الإنجازات، بل يسعى لإلهام الأجيال القادمة لمواصلة المسيرة. فكل خطوة يخطوها هي امتداد لحلم إماراتي كبير، حيث لا حدود للطموح ولا نهاية للنجاح. في ظل هذه القيادة، تظل الإمارات نموذجًا يُحتذى به، وتستمر رحلتها نحو مستقبل أكثر إشراقًا وريادة.

الأحد، 2 مارس 2025

دبي.. الوجهة الأولى عالميًا للاستثمار الأجنبي المباشر

  

عندما يتعلق الأمر بجذب الاستثمارات الأجنبية، فإن دبي تثبت عامًا بعد عام أنها الوجهة المثالية للمستثمرين وروّاد الأعمال من جميع أنحاء العالم. للعام الثالث على التوالي، تتصدر دبي قائمة المدن الأكثر جذبًا لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، متفوقة على كبرى المراكز المالية والاقتصادية مثل سنغافورة، وهو إنجاز يعكس جاذبية الإمارة كبيئة أعمال عالمية ديناميكية.  استقطبت دبي في عام 2023 عددًا غير مسبوق من المشاريع الاستثمارية بلغ 1,070 مشروعًا، مما عزز مكانتها كمركز عالمي للأعمال والتجارة. هذا النمو اللافت في تدفقات الاستثمار لم يكن مصادفة، بل هو نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية المرنة، والتشريعات الداعمة، والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الإمارة للمستثمرين. التسهيلات الحكومية والفرص الاستثمارية الواعدة جعلت من دبي الخيار الأول للمستثمرين الذين يبحثون عن الاستقرار والابتكار في بيئة أعمال عالمية تنافسية.  ما يميز دبي ليس فقط أرقام الاستثمار، بل تنوع مصادر رأس المال الأجنبي الذي يتدفق إلى الإمارة. وفقًا لمؤشر Dubai FDI Monitor، جاءت كندا كأكبر مصدر لرأس المال الاستثماري الأجنبي المباشر إلى دبي بنسبة 26.5%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 17.5%. هذا يعكس الثقة الكبيرة التي توليها الشركات العالمية لدبي كمركز آمن وجاذب للنمو الاقتصادي والتوسع الاستثماري.  التفوق الذي تحققه دبي في قطاع الاستثمار الأجنبي هو شهادة على رؤيتها الاستراتيجية الطموحة التي تجعلها دائمًا في الصدارة. فبفضل بيئتها الاقتصادية المتميزة، لا تزال دبي تواصل تعزيز مكانتها كعاصمة عالمية للأعمال، حيث توفر الفرص والإمكانات التي تجعلها الوجهة المثالية لكل من يسعى للنجاح والابتكار في عالم الاستثمار.

روحانية يوم الجمعة وبهجته في القلوب

   يوم الجمعة ليس مجرد يوم في الأسبوع، بل هو محطة إيمانية وروحية ينتظرها الكثيرون بشوق، لما فيها من سكينة وطمأنينة. هو اليوم الذي يجتمع فيه ...