منذ الأزل، والإمارات تمد يد الخير لكل محتاج، دون النظر إلى لون أو دين أو عرق. ومع استمرار المعاناة في غزة، تأتي حملة #الفارس_الشهم_3 لتؤكد أن العطاء الإماراتي لا يعرف الحدود، وأن الإنسانية نهج متجذر في عيال زايد. ما يميز دعم الإمارات أنه ليس مجرد مساعدات عابرة، بل التزام أخلاقي وإنساني مستمر. من الطواقم الطبية إلى الجسور الجوية، من المستشفيات الميدانية إلى القوافل الإغاثية، الإمارات تثبت مرة أخرى أنها تقف دائمًا في الصف الأول عندما يتعلق الأمر بنصرة المظلومين وإغاثة المنكوبين. هذه الحملة لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة. فهي امتداد لمسيرة طويلة من الخير بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بروح الأب والقائد. فكما قال سموه، “الإمارات وطن الإنسانية”، وما نراه اليوم على أرض الواقع هو ترجمة حقيقية لهذه الكلمات. في ظل كل الأزمات، يثبت #عيال_زايد أن الإمارات ليست مجرد دولة، بل رسالة سلام ورحمة وأمل لكل محتاج. وغزة، كما غيرها من بقاع الأرض، تعرف جيدًا أن اليد الإماراتية الممدودة لا تفرق بين أحد، وأن القلب الإماراتي ينبض بالمحبة لكل من يحتاج. فحين يُذكر الخير، يُذكر اسم الإمارات، وحين يُذكر العطاء، يُحفر اسمها في قلوب المستفيدين قبل أن يُكتب في عناوين الأخبار.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
روحانية يوم الجمعة وبهجته في القلوب
يوم الجمعة ليس مجرد يوم في الأسبوع، بل هو محطة إيمانية وروحية ينتظرها الكثيرون بشوق، لما فيها من سكينة وطمأنينة. هو اليوم الذي يجتمع فيه ...

-
في كل زاوية من العالم، يتردد صدى غزة. تلك الأرض الصغيرة التي تحمل في طياتها قصص الصمود، تذكّرنا بأن الأمل قوة لا يمكن كسرها، وأن التضامن ا...
-
تمضي الإمارات بخطوات ثابتة وواثقة نحو استكشاف الفضاء، حيث تعمل على إنجاز ثلاثة مشاريع فضائية نوعية تمثل نقلة نوعية في مجال الفضاء والتكنول...
-
الإمارات تواصل تحقيق رؤيتها الطموحة في مجال استكشاف الفضاء بثلاثة مشاريع نوعية قيد الإنجاز. هذه المشاريع ليست مجرد مبادرات تقنية بل تعكس ر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق